الآت الزمن…

قد يؤمن البعض ان السفر عبر الزمن متسحيل، بالنسبة لنا الأمر ليس بتلك الصعوبة..علينا ان نبدأ اولاً
بتشكيل ذكريات سعيدة نريد أن تكون خالدة في ذاكرتنا..لكن ماذا عن أله الزمن؟ هذا شيء بسيط نحتاج الى زجاجة عطر فقط
ترتبط عادة ذكرياتنا بالأشخاص، الأماكن الأصوات ولكن لطالما كانت للرائحة قوة غريبة لاعادة أقدم الذكريات.
رائحة أقلام الرصاص و أول نسمات الصباح تذكرنا بطفولتنا في المدرسة، شعور التوتر في أول يوم في الصف الأول الابتدائي

بقايا عطر والدتك عندما تودعها مغادراً لاول مراحل الاستقلال.

 

رائحة القهوة العربية المختلطة بالبخور نسمات منعشة باردة مع روائح المفرقعات النارية تذكرك بأيام عيد الفطر .. رائحة المطر،

رائحة الحطب و غيرها الكثير.
كيف لروائح بسيطة أن توقض احاسيسنا لنعيش تلك اللحضات كانها كانت بالأمس..هنالك تفسير علمي لذلك،

مع أننا نريد أن نستمر بالاعتقاد ان العطور هي الآت للزمن…إليكم التفسير


تقع البصلة الشمية في الدماغ بجانب مركز الذكريات المسؤول عن تخزين ذكرياتنا اياً كانت كما تتصل تلك البصلة مباشرة بمركز المشاعر في الدماغ.

لذلك جميع المشاعر و الذكريات تتصل مباشرة بالشم مما يجعلنا نتعلق بذكرى معينة و نعيشها مرة أخرى بمجرد شم رائحة شيء من
الماضي..

هل تغيرت نظرتكم للعطور؟ إنها ليست مجرد زجاجات تحمل عبير عطري إنها مخزن ذكريات

يمدنا بالسعادة أو الحزن بحسب ذكرياتنا..

دعونا نكون دائماً سعداء، دعونا نعيد ذكرياتنا السعيدة بسهولة، دعونا نساعدكم في اختيار

الآت زمنكم المميزة…